Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 489

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

الرجل - يعنون عليا - على أن لعب بك؛ فما يغنى عنا ما قلت.

قال: لا والله ما وجدت غير ذلك.

ويروى أن النبى ﷺ بات ليلة من الليالى عند ميمونة، فقام يتوضّأ للصلاة، قالت ميمونة: فسمعته يقول - وهو يتوضأ -:

لبّيك لبيك ثلاثا نصرت ثلاثا. فلما فرغ قلت: يا رسول الله، سمعتك تقول فى متوضئك لبيك لبيك ثلاثا، نصرت ثلاثا؛ كأنك تكلم إنسانا، فهل كان معك أحد؟ فقال: هذا راجز بنى كعب/ يستصرخنى، ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بنى بكر (¬١)

ثم خرج رسول الله ﷺ فأمر عائشة أن تجهّزه ولا تعلم أحدا، فدخل أبو بكر فقال: أى بنية، ما هذا الجهاز؟ فقالت:

والله ما أدرى. فقال: والله ما هذا زمان غزو بنى الأصفر، فأين يريد رسول الله ﷺ؟ فقالت: والله لا أعلم.

قالت [ميمونة] (¬٢) فأقمنا ثلاثا ثم صلى الصبح بالناس فسمعت الراجز ينشد: -

يا رب إنى ناشد محمدا … حلف أبينا وأبيه الأتلدا

إنا ولدناك وكنت ولدا … ثمّت أسلمنا ولم ننزع يدا

إن قريشا أخلفوك الموعدا … ونقضوا ميثاقك المؤكدا

وزعموا أن لست تدعو أحدا … فانصر هداك الله نصرا أيّدا

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 489 (SanadKitab #1670, hlm. urut 506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.