Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 490

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

وادع عباد الله يأتوا مددا … فيهم رسول الله قد تجرّدا

إن سيم خسفا وجهه تربّدا

فقال رسول الله ﷺ: لبيك لبيك ثلاثا. وأذّن فى الناس بالغزو، ثم أعلمهم أنه سائر إلى مكة، وقال: اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها فى بلادها. فتجهّز الناس.

ولما أجمع المسير كتب حاطب بن أبى بلتعة ﵁ كتابا إلى صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو، وعكرمة بن أبى جهل فيه: إن رسول الله ﷺ قد أذّن فى الناس بالغزو، ولا أراه يريد غيركم - وقيل فيه: إن محمدا قد نفر فإمّا إليكم وإما إلى غيركم فعليكم الحذر، ويقال فيه: إن رسول الله ﷺ توجّه إليكم بجيش كالليل يسير كالسّيل، وأقسم بالله لو سار إليكم وحده لنصره الله عليكم؛ فإنه منجز له ما وعده. وأرسله مع أم سارة (¬١) كنود المزنية، وجعل لها دنانير (¬٢) على أن تبلغه لهم - وكانت أمه بين ظهرانيهم فأراد أن يحفظوه فيها - فأطلع الله نبيه ﷺ على ذلك، فأرسل عليّا والمقداد - ويقال والزبير بن العوام، وقيل أبا مرثد بدل

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 490 (SanadKitab #1670, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.