Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 492

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

وبعث رسول الله ﷺ إلى من حوله من العرب فجلبهم:

أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة، وأشجع، وسليم. فمنهم من وافاه بالمدينة، ومنهم من لحقه بالطريق.

وخرج رسول الله ﷺ يوم الأربعاء بعد العصر لعشر ليال مضين من شهر رمضان - وقيل لليلتين خلتا منه - فى عشرة آلاف - وقيل فى اثنى عشر ألفا - من المهاجرين والأنصار وأسلم وجهينة وبنى سليم وغفار ومزينة. واستخلف على المدينة أبارهم كلثوم بن حصين بن عتبة بن خلف الغفارى - وقيل عبد الله بن أم مكتوم - وصام النبىّ ﷺ، وصام الناس معه، فلما بلغ الصلصل (¬١) قدّم أمامه الزبير بن العوام فى مائتين من المسلمين، ونادى مناديه: من أحب أن يفطر فليفطر، ومن أحب أن يصوم فليصم. ويروى لما بلغ النبى ﷺ الكديد (¬٢) - ماء بين عسفان وأمج، ويقال بين قديد وعسفان - أفطر وشرب بعد صلاة العصر على راحلته ليراه الناس وأمر بالافطار، ولم يزل مفطرا حتى انصرم الشهر.

ولقى النبى ﷺ بذى الحليفة - وقيل ذى الجحفة - عمه العباس مهاجرا بأهله، فأرسل بهم إلى المدينة ورجع مع النبى ﷺ؛ وكان أسلم قبل ذلك وأقام/بمكة على السقاية، والنبىّ ﷺ عنه راض.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 492 (SanadKitab #1670, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.