Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 493

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

ولقى النبى ﷺ بالوادى - وقيل بنيق العقاب (¬١)، وقيل بين السقيا (¬٢) والعرج (¬٣) - ابن عمه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أمية بن المغيرة مسلمين، فأعرض النبى ﷺ عنهما، وقال على بن أبى طالب لأبى سفيان ائته من قبل وجهه، فقل له ما قال إخوة يوسف ﴿تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنّا لَخاطِئِينَ﴾ (¬٤) ففعل ذلك أبو سفيان، فأقبل ﷺ عليهما، وقبل منهما إسلامهما.

وتمادى رسول الله ﷺ فلما كان بقديد وفدت عليه بنو سليم فى سبعمائة نفر، ويقال ألف فيهم العباس بن مرداس فأسلموا.

ثم عقد النبى ﷺ الألوية والرايات ودفعها إلى القبائل، ثم مضى حتى نزل مرّ الظهران عشاء فأمر أصحابه فأوقدوا عشرة آلاف نار، وجعل على الحرس عمر بن الخطاب. وسأله أسامة بن زيد: أين ننزل غدا؟ فقال: بخيف (¬٥) بنى كنانة؛ حيث تقاسموا على الكفر.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 493 (SanadKitab #1670, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.