Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 502

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

ولما علا النبى ﷺ ثنيّة كداء نظر إلى البارقة على الجبال فقال: ما هذا، وقد نهيت عن القتال؟! فقال المهاجرون: نظن أن خالدا قوتل وبدئ بالقتال، فلم يكن له بدّ من القتال، ولم يكن ليعصى أمرك أو (¬١) يخالفك.

ووقف ﷺ على الحجون ثم قال: والله إنك لخير أرض الله، وإنك أحب أرض الله [إلى الله] (¬٢)، ولو لم أخرج منك ما خرجت، إنها لم تحل لأحد كان قبلى، (¬٣) ولا تحل لأحد كائن بعدى (¬٣)، وإنما أحلت لى ساعة من نهار، ثم هى من ساعتى هذه حرام [لا يعضد شجرها، ولا يحتشّ خلاها، ولا تلتقط ضالتها إلا لمنشد. فقال رجل يقال له أبو شاة: يا رسول الله] (¬٢) إلا الإذخر فإنه لبيوتنا وقبورنا. فقال رسول الله ﷺ: إلا الإذخر.

وهبط النبى ﷺ من الثنيّة وذقنه ﷺ على رحله متخشعا متواضعا، وكان النبى ﷺ لما نزل بذى طوى ورأى ما أكرمه الله به من الفتح جعل يتواضع لله ﷿ حتى أن كاد عثنونه (¬٤) أن يصيب واسطة الرحل، وأجاز ﷺ على الحجون وهو مردف أسامة ابن زيد - ويقال ابن ابنته زينب علىّ بن أبى العاص بن الربيع بن عبد

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 502 (SanadKitab #1670, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.