Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 503

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

العزّى بن عبد شمس - وبين يديه ابن رواحه آخذ بزمام ناقته وهو يرتجز ويقول: -

خلّوا بنى الكفار عن سبيله … اليوم نضربكم على تأويله

كما ضربناكم على تنزيله … ضربا يزيل الهام عن مقيله

ويذهل الخليل عن خليله … يا رب إنى مؤمن بقيله (¬١)

واندفع الزبير بين يديه بالراية - وكانت تسمى العقاب، سودا، مرط مرجّل لعائشة - حتى وقف بباب المسجد، ودخل رسول الله ﷺ المسجد فبدأ بالحجر فاستلمه، ثم طاف بالبيت على راحلته سبعا، يتسلم الركن بمحجنه، وكان ابن أمّ مكتوم آخذا بخطام ناقته ﷺ، وهو يطوف/ويقول:

حبّذا مكة من وادى … بها أرضى وعوّادى

بها ترسخ أوتادى … بها أمشى بلا هادى (¬٢)

ويروى: كان محمد بن مسلمة آخذا بزمام ناقة النبى ﷺ.

وكان حول البيت ثلاثمائة وستون صنما قد ألزمها (¬٣) الشياطين بالرصاص والنحاس، وكان هبل أعظمها، وهو وجاه الكعبة على بابها، وإساف ونائلة حيث ينحرون ويذبحون الذبائح. وكان النبى ﷺ وهو فى طوافه فى يده قوس، وهو آخذ بسية (¬٤) القوس، فجعل ﷺ كلما مرّ

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 503 (SanadKitab #1670, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.