Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 537

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها!! فضحك رسول الله ﷺ وقال: صدق عمر.

واستشهد من المسلمين يومئذ أربعة (¬١).

وممن ثبت مع النبى ﷺ [أمّ سليم] (¬٢) وبيدها خنجر فقال لها أبو طلحة: ما تفعلين به؟ قالت: أبعج به من قرب منى من الكفار.

فتبسم رسول الله ﷺ وقيل قالت: أردت أن أقتل به الطلقاء أن انهزموا عنك (¬٣)، فقال رسول الله ﷺ: إن الله قد كفى وأحسن.

وكان خالد بن الوليد بن المغيرة جرح يومئذ، وكان على/خيل رسول الله ﷺ، وبعد أن هزم الله الكفار ورجع المسلمون إلى رحالهم مشى النبى ﷺ فى المسلمين وهو يقول: من يدل على رحل خالد بن الوليد (¬٤)؟

فبينما هو كذلك إذ أتى برجل قد شرب خمرا، فقال النبى ﷺ: اضربوه فمنهم من ضربه بالنعال، ومنهم من ضربه بالعصا،

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 537 (SanadKitab #1670, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.