Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 546

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

مر بقومه فاجتمع معه أربعمائة فهدم ذا الكفين، وجعل يحشو النار فى وجهه ويحرقه ويقول:

يا ذا الكفّين لست من عبّادكا … ميلادنا أقدم من ميلادكا

إنى حشوت (¬١) النار فى فؤادكا

وسار النبى ﷺ وجعل خالد بن الوليد على مقدمته، فسلك على نخلة اليمانية (¬٢)، ومرّ فى طريقه بقبر فقال: هذا قبر أبى رغال، وهو أبو ثقيف وكان من قوم ثمود، فلما أهلك الله قومه بما أهلكهم به منعه بمكان من الحرم، فلما خرج أصابته النقمة التى أصابت قومه بهذا المكان، فمات فدفن به، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن نبشتم عنه أصبتموه. فابتدره الناس فاستخرجوا منه الغصن (¬٣). ثم مرّ على قرن (¬٤)، ثم على المليح (¬٥)، ثم على بحرة الرّغاء (¬٦) من ليّة، فابتنى فيها مسجدا وصلّى فيه، وأمر بحصن

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 546 (SanadKitab #1670, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.