Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 553

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

ولرسوله ﷺ. فقال: أما والله لو شئتم لقلتم فصدقتم وصدّقتم؛ جئتنا طريدا فآويناك، وعائلا فواسيناك، وخائفا فأمّنّاك، ومخذولا فنصرناك. فقالوا: المنّ لله ولرسوله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ:

وجدتم فى أنفسكم يا معشر الأنصار فى لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا، ووكلتكم إلى ما قسم الله لكم من الإسلام!! أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس إلى رحالهم بالشاء والبعير، وتذهبوا برسول الله ﷺ إلى رحالكم، فو الذى نفس محمد بيده لو سلك الناس واديا وشعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، ولولا الهجرة لكنت [امرأ] (¬١) من الأنصار، اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار. فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا بالله [ربّا] (¬١) ورسوله قسما/ وحظا. ثم انصرف رسول الله ﷺ وتفرقوا (¬٢).

وقدم على النبى ﷺ بالجعرانة أربعة عشر رجلا من وفد هوازن، ورأسهم أبو جرول (¬٣) زهير بن صرد، وفيهم أبو برقان عمّ

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 553 (SanadKitab #1670, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.