Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 42

  1. الجزء الأول
  2. السنة الأولى التى ولد فيها النبى صلى الله تعالى عليه وسلم
  3. [قصة أصحاب الفيل]

والمناقير. قال عمرو: فأقبلت حتى حلّقت على القوم مع كل طائر ثلاثة أحجار، فى منقاره حجر وفى رجليه حجران.

وقال عبد المطلب لمسعود: هل ترى شيئا؟ قال: نعم أرى سوادا كثيرا من قبل البحر كمى (¬١)، قال عبد المطلب: هو طائر.

قال مسعود: صدقت. قد والله عرفت حيث حلّوا بنا أن لو أرادوا الديّة لقذروا عليها. فلم أزل أبعث للأشرم أصرفه حتى والى إلى ما هاهنا، وعرفت أنه لا يصل إلى البيت حتى يعذّب، وهذا والله عذابه (¬٢).

فلما رأت جميع العرب ما أصاب الحبشة من النقمة أعظمت قريشا وأهل مكة، وقالوا: هؤلاء أهل الله؛ قاتل عنهم وكفاهم مؤنة عدوّهم. فجعلوا يقولون فى ذلك الأشعار ويذكرون فيها ما صنع الله بالحبشة، وما دفع عن قريش من كيدهم، ويذكرون الأشرم والفيل وما ساقه إلى الحرم، وما أراد من هدم البيت واستحلال حرمته. فمن ذلك قول أبى الطفيل الغنوى: -

ترعى مذائب وسمىّ أطاع لها … بالجزع يوم عصى أصحابه الفيل (¬٣)

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 42 (SanadKitab #1670, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.