Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 85

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثمان وستين

الجارية فامتحنوه. فسأله بعضهم بيعها منه، فقال: قد أعتقت نصيبى منها فهى حرة. فقال له: زوجنى إياها. قال: هى بالغ وهى أملك بنفسها؛ فأنا أستأمرها. وقام من مجلسه ثم عاد وقال:

أنا استأمرتها فكرهت المزواج (¬١). فقيل إن عبد الملك أو عبد الله ابن الزبير كتب إليه لئن أحدثت فيها حدثا لأطأن بلادك حتى لا يبقى فيها بكر.

وكتب نجدة إلى ابن عمر/يسأله عن أشياء، فقال: سلوا ابن عباس. فسألوه، ومساءلة ابن عباس مشهورة (¬٢).

ولما قرب نجدة من الطائف أتاه عاصم بن عروة بن مسعود الثقفى فبايعه عن قومه فلم يدخل نجدة الطائف، واستعمل الحاروق - وهو حرّاق - على الطائف وتبالة والسراة، واستعمل سعد الطلائع على ما يلى نجران، ورجع نجدة إلى البحرين فقطع الميرة عن أهل الحرمين منها ومن اليمامة، فكتب إليه ابن عباس: إن ثمامة بن أثال لما أسلم قطع الميرة عن أهل مكة وهم مشركون، فكتب إليه رسول الله ﷺ: إن أهل مكة أهل الله فلا تمنعهم الميرة. فخلاّها لهم، وإنك قطعت الميرة عنا ونحن مسلمون. فخلاها نجدة لهم.

ولم يزل [عمال] (¬٣) نجدة على النواحى حتى اختلفت عليه

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 85 (SanadKitab #1670, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.