أصحابه، فطمع فيهم الناس. فأما الحاروق فطلبوه بالطائف فهرب، فلما أتى عقبة فى طريقه طلبوه فرموه بالحجارة حتى قتلوه.
وفيها مات أبو واقد الليثى بفخ (¬١).
وفيها - أو فى التى بعدها - مات عبد الله بن عباس بالطائف، وصلّى عليه ابن الحنفية وكبّر عليه أربعا (¬٢).
***
«سنة تسع وستين» (¬٣)
***
فيها - أو فى التى بعدها - حكم رجل من الخوارج بمنى وسلّ سيفه وكانوا جماعة، فأمسك الله أيديهم؛ فقتل ذلك الرجل عند الجمرة (¬٤).
وفيها حج بالناس عبد الله بن الزبير على ما قال ابن الأثير (¬٥)، وقيل: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق (¬٦).