Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 124

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثلاث وتسعين

زمزم - قال: ثم تفرغ تلك الفسقيّة فى سرب من رصاص، يخرج إلى وضوء كان عند باب المسجد؛ باب الصفا، فى بركة كانت فى السوق، فكان الناس لا يقفون على تلك الفسقيّة، ولا يكاد أحد يأتيها، وكانوا على شرب ماء زمزم أرغب ما كانوا فيها، فلما رأى ذلك خالد صعد المنبر فتكلم بكلام يؤنب فيه أهل مكة (¬١).

وأحدث خالد بن عبد الله القسرى فى ولايته لمكة عن سليمان ابن عبد الملك حدثا منكرا، فقام إليه رجل من بنى عبد الدار بن قصى يقال له طليحة بن عبد الله بن شيبة، ويقال بل هو عبد الله بن شيبة الأعجم، فأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر وعما فعل. فغضب خالد غضبا شديدا، وأخاف الرجل. فخرج إلى سليمان بن عبد الملك يشكو إليه ويتظلّم منه، فكتب سليمان إلى خالد ألاّ يتعرض لخدمة الكعبة ثم أرسل خالد بعد ذلك إلى عبد الله بن شيبة يسأله أن يفتح له الكعبة فى وقت ما، ولم ير ذلك/عبد الله بن شيبة، فامتنع عليه؛ فدعا به فضربه مائة سوط على ظهره، فخرج عبد الله بن شيبة هو ومولى له على راحلتين فأتى سليمان (¬٢) فكشف عن ظهره

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 124 (SanadKitab #1670, hlm. urut 737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.