Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 125

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثلاث وتسعين

بين يديه، وقال له: هذا الذى أوصيته بى!! فقال: إلى من تختار أكتب لك؟ قال: إلى محمد بن هشام. قال: فكتب إليه إن كان خالد ضربه بعد أن أوصل إليه كتابى وقرأه فاقطع يده، وإن كان ضربه ولم يقرأ كتابى فأقده منه. فقدم بالكتاب على محمد بن هشام، فدعا بالقسرى فقرئ عليه فقال: الله أكبر يا غلام إيت بالكتاب. فأتى به مختوما لم يقرأه، فأخرجه محمد بن هشام إلى باب المسجد، وحضر القرشيّون والناس، فجرّده ثم أمر به أن يضرب [فضرب مائة] (¬١) فلما أصابه الضرب (¬٢) كأنه تمايل بعد ذلك فى ضربه (¬٢)، ثم بعد ذلك لبس ثيابه فرجع إلى امرأته فقال الفرزدق:

لعمرى لقد صبّت على ظهر خالد … شآبيب ما استهللن من سبل القطر

أيجلد فى العصيان من كان عاصيا … وتعصى أمير المؤمنين أخا قسر (¬٣)

وقال فيه أيضا: -

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 125 (SanadKitab #1670, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.