Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 126

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثلاث وتسعين

سلوا خالدا لا قدّس الله خالدا … متى وليت قسر قريشا تدينها

أبعد رسول الله أم قبل عهده … وجدتم قريشا قد أغثّ سمينها

رجونا هداه لا هدى الله قلبه … وما أمّه بالأمّ يهدى جنينها (¬١)

فقالت أم الضحاك وهى يمانية:

فما جلد القسرىّ فى أمر ريبة … وما جلد القسرىّ فى شرب الخمر

له جلم يسمى الحسام وشفرة … هذام فما تفرى الشّفار كما تفرى (¬٢)

تعرض للأعجم أنه يسرق الحاج.

ويقال لما جاء العبدرى بكتاب سليمان إلى خالد وضعه ولم يفتحه، وأمر به فبرّز وجلد، ثم فتح الكتاب فقرأه، فقال: لو كنت دريت بما فى كتاب أمير المؤمنين ما ضربتك. فرجع العبدرى إلى سليمان فأخبره، فغضب وأمر بالكتاب فى قطع يد خالد:

فكلمه فيه يزيد/بن المهلّب وقبل يده، فوهب له يده، وكتب فى قوده منه، فجلد خالد مثل ما جلده (¬٣).

وقد ورد فى هذه الأخبار أن خالد بن عبد الله القسرى ولى مكة المشرفة لعبد الملك بن مروان ولأولاده الوليد وسليمان وهشام (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 126 (SanadKitab #1670, hlm. urut 739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.