Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 306

  1. الجزء الثاني
  2. سنة أربعين ومائتين

الياقوتة (¬١)، وبرك المأزمين، والحياض المتصلة بها، وبركة العيرة (¬٢)، وإن العمل فى ذلك إن لم يتدارك ويبادر بإصلاحه كان على سبيل زيادة، وهو عمل كثير لا يفرغ منه إلا فى أشهر كثيرة.

ورفع جماعة الحجبة إلى أمير المؤمنين/المتوكل على الله رقعة ذكروا فيها: أن ما كتب به العامل بمكة من ذكر الرخام المتكسر فى أرض الكعبة لم يزل على ما هو عليه؛ وأن ذلك لكثرة وطء من يدخل الكعبة من الحاج والمعتمرين والمجاورين وأهل مكة، وأنه لا يرزؤها ولا يضرها، وأنه ليس فى جدراتها من الرخام المتزايل ولا على ظهرها من الكسوة ما يخاف بسببه وهن ولا غيره، وأن زاويتين من زوايا الكعبة من داخلها ملبس ذهبا، وزاويتين فضة، وأن ذلك لو كان ذهبا كله كان أحسن وأزين، وأن قطعة فضة مركبة على جدرات الكعبة شبه المنطقة، فوق الإزار الثانى من الرخام المنقوش المذهب فى زيق فى الوسط فيه الجزعة التى تستقبل من توخّى مصلى رسول الله ﷺ، وتلك القطعة فى الزيق مبتدأ منطقة كانت عملت فى خلافة محمد بن الرشيد؛ عملها سالم بن الجراح أيّام عمل الذّهب على باب الكعبة،

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 306 (SanadKitab #1670, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.