Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 307

  1. الجزء الثاني
  2. سنة أربعين ومائتين

ثم جاء خلع محمد قبل أن يتم، فوقف عن عملها، ولو كان بدل تلك القطعة منطقة فضة مركبة فى أعلى إزار الكعبة فى تربيعها كان أبهى وأحسن. وأن الكرسى المنصوب المقعد فيه مقام إبراهيم ﵇ ملبس صفائح من رصاص، وإن عمل مكان الرصاص فضة كان أشبه به وأحسن وأوفق له (¬١).

ورفع الحجبة أيضا إلى أمير المؤمنين [رقعة يذكرون له أن العامل بمكة إن تسلّط على أمر الكعبة أو كانت له مع إسحاق بن سلمة فى ذلك يد لم يؤمن] (¬٢) أن يعمد إلى ما كان صحيحا أو يتعلل فيه فيخربه أو يهدمه، ويحدث فى ذلك أشياء لا تؤمن (¬٣) آفتها على من يطلب إضرارهم (¬٣)، وأنهم لا يأمنون ذلك منه.

وفيها هدم أمير مكة عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى ظلة المؤذنين وعمّرها، وزاد فيها وبناها بناء محكما، وجعلها بطاقات خمس، وإنما كانت قبل ذلك ظلة (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 307 (SanadKitab #1670, hlm. urut 920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.