وعاد الحاج فطمّ زكرويه القرمطى الآبار والبرك بالجيف والتراب والحجارة، بواقصة والعقبة والثعلبية (¬١) وغيرها من المناهل فى جميع طرقه/ونهب الحاج، وقتل الناس قتلا ذريعا، وأخذ أموالهم، وجملة ما أخذوه ألفا ألف دينار، وهلك من الحجيج، عشرون ألف إنسان، ووقع البكاء والنوح فى البلدان، وعظم هذا على المكتفى (¬٢) فبعث الجيش لقتاله؛ فقتل زكرويه وخلق من أصحابه (¬٣).
وفيها مات مؤذن المسجد الحرام المقرئ أبو ربيعة محمد بن إسحاق بن وهب بن أعين (¬٤) الربعى المكى فى رمضان.
***
«سنة خمس وتسعين ومائتين»
فيها حج بالناس الفضل بن عبد الملك (¬٥).
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 359 (SanadKitab #1670, hlm. urut 972)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.