وفيها فى يوم عرفة وقت صلاة الظهر وصل الخبر بوفاة المكتفى وبيعة المقتدر فيدعى للمقتدر بعرفة (¬١).
ثم كانت وقعة بين عجّ بن حاجّ أمير الترك وبين الأجناد بمنى فى ثانى عشر ذى الحجة فقتل منهم جماعة، لأنهم طلبوا جائزة بيعة المقتدر، وهرب الناس إلى بستان ابن عامر (¬٢).
وأصاب الحجاج فى عودهم عطش عظيم، مات منهم جماعة، وحكى أن أحدهم كان يبول فى كفّه ثم يشربه (¬٣).
***
«سنة ست وتسعين ومائتين»
فيها حج بالناس الفضل بن عبد الملك (¬٤).
وفيها مات أبو عقال علوان بن الحسن الأغلبى، وهو ساجد فى صلاة الفريضة بالمسجد الحرام (¬٥).
***