Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 378

  1. الجزء الثاني
  2. سنة سبع عشرة وثلاثمائة

فلو كان هذا البيت لله ربّنا … لصبّ علينا النار من فوقنا صبّا

لأنا حججنا حجة جاهليّة … محللة لم تبق شرقا ولا غربّا

وأنّا تركنا بين زمزم والصفا … جنائز لا تبغى سوى ربّها ربّا (¬١)

/وقيل إن بعضهم ضرب الحجر الأسود بدبوس ثم قلعه، وقلع القرمطى قبة زمزم، وأقام هو وأصحابه بمكة أحد عشر يوما - وقيل ستة أيام وقيل سبعة أيام (¬٢) - ثم انصرف إلى بلده هجر، وحمل معه الحجر الأسود يريد أن يجعل الحج عنده، فهلك تحته أربعون جملا، وبقى موضع الحجر من الكعبة خاليا يضع الناس فيه أيديهم للتبرك، ودخل عمر بن عبد العزيز بغداد هاربا، وهذه السنة يقال لها سنة الحمامى (¬٣).

وكان القرمطى يخطب بمكة لعبيد الله المهدى صاحب المهدية، فبلغ المهدى ذلك، فكتب إليه: العجب من كتبك إلينا ممتنّا علينا بما ارتكبت واجترمته باسمنا من حرم الله وجيرانه بالأماكن التى لم تزل [منذ] (¬٤) الجاهلية تحرم الدماء فيها وإهانة أهلها، ثم تعديت ذلك إلى أن قلعت الحجر الذى هو يمين الله فى الأرض يصافح بها عباده، وحملته إلى أرضك، ورجوت أن نشكرك على ذلك؛ فلعنك الله ثم

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 378 (SanadKitab #1670, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.