Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 379

  1. الجزء الثاني
  2. سنة سبع عشرة وثلاثمائة

لعنك، والسلام على من يسلم المسلمون من لسانه ويده. وفعل فيما فى يده ما فيه حساب غده (¬١). فانحرفت القرامطة عن طاعة العبيديين.

وأقام الحجر بالأحسا عشرين سنة يستميلون الناس إليهم، ثم يئسوا وردّوه.

وهرب قاضى مكة إلى وادى رهجان (¬٢)، وأخذ القرامطة له حينئذ ما قيمته مائة ألف دينار وخمسون ألف دينار، ولم يسمع حاكيا ولا ذاكرا شيئا مما أخذ له.

وقد غلط أبو القاسم السمنانى فى تاريخه (¬٣) فقال: إن الذى قلع الحجر الأسود إنما هو أبو سعيد الجنابى، وأنه حمله إلى الكوفة، وعلّقه فى الأسطوانة السابعة مما يلى صحن الجامع من الجانب الغربى؛ اعتقادا منه أنه ينقل الحج إلى الكوفة، ثم باع أبو سعيد الحجر الأسود للمقتدر بثلاثين ألف دينار، وأشهد/جماعة من أهل الكوفة على رسول المقتدر أنه سلّمه إليه، منهم عبد الله بن عكيم (¬٤) المحدث.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 379 (SanadKitab #1670, hlm. urut 992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.