والحَمْدُ لا يُشْتَرَى إلا لهُ ثَمَنٌ ... مما يَضِنُّ به الأقوامُ مَعلُومُ (١)
(٦٩٤ - ٢١٤) وقال عمرو بن براقة الهمداني (٢):
فلا تأمَنَن الدَّهْرَ حُرًّا ظلمتَهُ ... فما ليلُ مظلومٍ كريمٍ بنائمِ (٣)
(٦٩٥ - ٢١٥) وقال الزَبْرقان بن بدر (٤):
تَعْدُو الذِّئاب على مَنْ لا كِلابَ له ... وتَتقِّي مَربِضَ المستَثْفِرِ الحامِي (٥)
(٦٩٦ - ٢١٦) وقال عنترة (٦):
نُبئْتُ عَمْرًا غَيرَ شاكِرِ نِعْمَتِي ... والكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنَفْسِ المنْعِمِ (٧)
(٦٩٧ - ٢١٧) وقال زهير (٨):