ومَنْ يَجْعَلِ المعروفَ مِنْ دُونِ عِرْضه ... يَفِرْهُ ومَن لا يَتقي الشَّتمَ يُشْتمِ (١)
(٦٩٨ - ٢١٨) وقال أوس بن حجر (٢):
وَعِنْدي قُروضُ الخيرِ والشَّرِّ كلُّها ... فبؤسي لذي بُؤسى ونَعْمى بأنْعُمٍ (٣)
(٦٩٩ - ٢١٩) وقال كعب بن زهير:
أقولُ شَبِيهاتٍ بما قال عالمًا ... بهن ومنْ يُشْبِهْ أباهُ فما ظَلَمْ (٤)
(٧٠٠ - ٢٢٠) وقال علقمة بن عبدة:
وَمَنْ تَعَرّضَ لِلغِرْبانِ يَزْجُرُها ... على سلامَتِهِ لابُدَّ مشؤومُ (٥)
(٧٠١ - ٢٢١) وقال شريح بن بخبر الذبياني:
شَهِدْنا وجَرَّبْنا أُمورًا كثيرةً ... فلا تحْقِروا فعلَ امْرئٍ هو أقدَمُ
(٧٠٢ - ٢٢٢) وقال النمر بن تولب:
أليس جَهْلًا بذي شيب تُذَكِّرُهُ ... مَلْهى ليالٍ مَضَتْ منهُ وأيامِ (٦)
(٧٠٣ - ٢٢٣) وقال علقمة بن عبدة: