هلْ بالحوادِثِ والأيام مِنْ عَجَبِ ... أم هل لِرَدٍّ لما قَد فَات من طَلَبِ (١)
(٧٥ - ١٥) وقال حثَامةُ بن قَيسٍ:
وقَلَّ ما يَفجأُ المكروه صاحبَهُ ... إذَا رأى لوجوهِ الشَّر أسبَابَا (٢)
(٧٦ - ١٦) وقال نابغةُ الجَعْدي (٣):
ولا خَير في عِرْضِ امرِيء لا يصونُه ... ولا خَير في حِلم امرِئ ذَلَّ جانِبُه
(٧٧ - ١٧) وقال الأعشى (٤):
ومَنْ يطع الواشين لا يَتركوا له ... صَديقًا وإن كانَ الحَبِيبَ المقرَّبَا (٥)
(٧٨ - ١٨) وقال جَميل بن مُعَمَر (٦):