وزادكَ ما جرَّبتَ علمًا وإنما ... يزيد الفتى علمًا لما كان جرَّبا
(٧٩ - ١٩) وقال آخر:
وَلَيس عِتَابُ المرءِ للمرءِ نافعًا ... إذَا لمْ يكُنْ لِلمرء لُبٌ يُعَاتِبُهْ (١)
(٨٠ - ٢٠) وقال رَجُل من بني ضَبة:
إذا المرءُ لم يُحبِبْك إلا تَكَرُّهًا (٢) ... بَدا لك من أخْلاقِه ما يُغالِبُهُ (٣)
(٨١ - ٢١) وقال حسان بن ثابت (٤):
فإن لَمْ تكُن أنتَ المسيءُ بعَينهِ ... فإنَّك ندمَانُ المُسيءُ وصاحبُهْ
(٨٢ - ٢٢) وقال آخر:
ولا خير في قُربى لغيركَ نَفعُها ... ولا في صَديق لا تزالُ تُعاتبه
(٨٣ - ٢٣) وقال آخر:
يخُونُكَ ذو القُربَى مِرَارًا ورُبَّما ... وفى لك عند الجُهدِ من لا تُناسِبُهُ (٥)
(٨٤ - ٢٤) وقال الفرزدَق (٦):