Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1066

  1. كتاب الضاد
  2. باب الصاد مع الدال
  3. (صدر)

الإيمان العادة التي كانت عليها في عبادة الشمس، يقال: صده يصده صدا وأصده يصده إصدادًا كل ذلك محكى عن العرب.

وقوله تعالى: ﴿ويسقى من ماء صديد﴾ الصديد: ما يسيل من أهل النار من الدم والقيح، ويقال: بل الحميم أغلى حتى خثر.

ومنه حديث أبي بكر (إنما هما للمهمل أو الصديد) يعني: ثوبي الكفن. وقال ابن عرفة: العرب تسمى القيح والدم الصديد.

(صدى)

وقوله تعالى: ﴿فأنت له تصدى﴾ أي تعترض، يقال: تصدى له إذا تعرض له قال الشاعر:

من المتصديات بغير سوء تسيل .... إذا مشت سيل الحباب.

والأصل فيه: الصدد وهو القرب، وكل صاد قبالتك، وكان في الأصل يتصدد فقلبت إحدى التاءات ياء.

(صدر)

قوله تعالى: ﴿حتى يصدر الرعاء﴾ أي يرجعوا من سقيهم ومن قرأ (يصدر) أراد يردون مواشيهم.

وقوله تعالى: ﴿يؤمئذ يصدر الناس أشتاتًا﴾ أي يرجعون يقال: صدر القوم عن المكان أي رجعوا عنه، وصدروا إلى المكان الذي صاروا إليه قال ابن عرفة: والوارد: الجائي، والصارد: المنصرف.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1066 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.