Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1067

  1. كتاب الضاد
  2. باب الصاد مع الدال
  3. (صدف)

(صدع)

قوله تعالى: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ أي شق جماعتهم بالتوحيد وقيل: اجهر بالقرآن وقيل: اظهر وقيل: احكم بالحق، وافصل بالأمر، والصديع: الصبح في كلامهم.

وأخبرنا ابن عمار، عن أبي عمر عن ثعلب قال: وقال أعرابي: ممن كان يحضر مجلس أبي عبد الله وكان أبو عبد الله يقول: (فأصدع بما تؤمر) أي اقصد بما تؤمر قال: والعرب تقول: صدعت فلانًا أي قصدته لأنه كريم، وقال ابن عرفة: أراد الفرق به بين الحق والباطل يقال تصدع القوم إذا تفرقوا.

ومنه قوله﴾ يؤمنذ يصدعون﴾ أي يتفرقون، ففريق في الجنة وفريق في السعير.

وفي الحديث فقال: (بعد ما تصدع القوم كذا وكذا) يقال: صدعت الرداء إذا شقتته، ومن ذلك (أن المصدق يجعل الغنم صدعين) أي فريقين تأخذ منهما الصدقة، والصدع في الزجاجة بفتح الصاد.

ومنه قوله ﷿: ﴿والأرض ذات الصدع﴾ أي تصدع بالنبات.

وفي حديث حذيقة (وأنا صدع من الرجال) فقلت: (ومن هذا الصدع؟ ) الصدع الربعة من الرجال في خلقة رجل بين الرجلين.

(صدغ)

في الحديث (ما هذا الصديغ؟ الذي لا يحترف) يقال: ما يصدغ نملة من ضعفه أي ما يقتل.

(صدف)

قوله تعالى: ﴿بما كانوا يصدفون﴾ أي يعوضون، والصدوف: الميل عن الشيء.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1067 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.