Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1121

  1. كتاب الضاد
  2. باب الضاد مع الراء
  3. (ضر)

أحدهما: لا يضارَرُ فيدعى إلى أن يكتب وهو مشغول، والآخر: ألا يضارر الكاتب أن لا يكتب إلا بالحق، ولا يشهد الشاهد إلا بالحق، ويستوي اللفظان في الإدغام.

وكذلك قوله: ﴿ولا تضار والدة بولدها﴾ يجوز ان يكون معناه: لا تضارر على (تفاعل) وهو ةأن ةينزع الرجل ولده منها فيدفعة إلى مرضعة أخرى، ويجوز أن يكون قوله: ﴿لا تضار﴾ معناه: لا تضارر الأم فلا ترضعه.

قوله تعالى: ﴿غير أولى الضرر﴾ أي: غير أولى الزمانة، وقال ابن عرفة: أي غير من به علة تضره وتقطعه عن الجهاد، وهي الضلارارة أيضًا، يقال ذلك في البصير وغيره، يقول لا يستوي القاعدون والمجاهدون إلا أولى الضرر فإنهم يساوون المجاهدين.

قوله تعالى: ﴿لا يضركم كيدهم شيئًا﴾ من الضر: وهو ضد النفع، ومن قرأه﴾ يضركم﴾ فهو من ضار يضيره.

ومنه قوله تعالى: ﴿لا ضير﴾

وفي الحديث: ) لا ضرر ولا ضرار في الإسلام) لكل واحد من اللفظين معنى غير الآخر، فمعنى قوله: (لا ضرر) أي: لا يضر الرجل أخاله فينقص شيئًا من / حقه أو ملكه، وهو ضد النفع، وقوله: (لا ضرار) أي يضار الرجل [١٤٧/ أ].

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1121 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.