Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1122

  1. كتاب الضاد
  2. باب الضاد مع الراء
  3. (ضر)

أخاه مجاراة فينقصه بإدخال الضرر عليه، فالضرار منهما معًا، والضرر فعل واحد ولكنه يعفو عنه، كما قال الله تعتالى: ﴿ادفع بالتي هي أحسن﴾.

في الحديث: (أتضارون في رؤية الشمس في غير سحاب) وروى (تضارون) بالتخفيف من الضير، والأصل فيه: (تضيرون والمعنى واحد، أي لا يخالف بعضكم بعضًا فيكذبه ولا تنازعون.

يقال: ضاررته مضارة إذا خالفتهخ، قال النابغة:

وخصمي ضرار ذوي تدرإ .... متى بات سلمهما يشغبا

يقال: ضارة يضيره، وأهل العالية يضوره.

وقيل: (لا تضارون) أي لا تضايقون، والمضارة: المضايقة، والضرر: الضيق، وآخر بي: أي لذق بي.

وروى: (لا تضامون في رؤيته) أي لاينضم بعضكم إلى بعض في وقت النظر لإشكاله وخفائه كما تفعلون بالهلال.

وروى: (لا تضامون) بالتخفيف، أي لا ينالكم ضيم في رؤيته فيراه بعض دون بعض، بل تستوون في الرؤية، وقال ابن الأنباري: أي لا يقع لكم في

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1122 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.