Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1123

  1. كتاب الضاد
  2. باب الضاد مع الراء
  3. (ضر)

الرؤية ضيم، وهو الذل والصغار، وهو من الفعل يفعلون وأصله يضيمون فألقيت فتحة الياء على الضاد فصارت الياء ألفًا، لانفتاح ما قبلها.

وأما قوله: (لا تضارون) يجوز أن يكون على معنى: لا/ تضاررون [١٤٧/ ب] بعضهم، أي لا تخالفونهم، ولا تجادلونهم بصحة النظر، فتسكن الراء الأولى وتدغم في التي بعدها ويحذف المفعول لبيان معناه، ويجوز في معنى (لا تضاررون): أي لا تنازعون، وقال ابن عرفة: أراد لا تجادلون فتكونوا أحزابًا يضرب بعضهم بعضًا كما يصير القوم أخدادًا، ومن ذلك سميت الضرة لمضادتها الأخرى.

قال: ومعنى قوله: (لا تضامو ن) أي لا يضمكم شيء دون رؤيته، وهذه الأقاويل متقاربة.

وفي حديث معاذ: (أنه كان يصلي فأضر به غصن فمده فكسره) أي دنا منه، يقال: مر بي فأضر بي، أي دنا مني دنوًا شديدًا وفي حديث أم معبد:

دعاها بشاة حائل فتحلبت .... عليه صريحًا ضرة الشاة مزبد

الضرة: أصل الضرع.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1123 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.