Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1136

  1. كتاب الضاد
  2. باب الضاد مع اللام
  3. (ضلع)

قال أبو عبيد: معناه: أي لعظيم الخلق، وقال الليث: الضليع: الطويل الأضلاع العظيم الصدر الواسع الجنبين.

وفي الحديث: (كأني أراكم مقتلين بهذه الضلع الحمراء) قال شمر: الضلع: جبيل صغير، ليس بمنقاد، شبه بضلع الإنسان.

وفي صفته ﷺ: (ضليع الفم) قال بعضهم: أراد عظيم الفم، قال: ويقال: فلان ضليع الخلق: إذا كان عظيمًا، والعرب تحمد ذلك، وتذم صغر الفم.

ومنه قوله في وصف منطقه: (كان يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه) وذلك لرحب شدقيه، ويقال للرجل إذا كان كذلك: أشدق، وسمعت أبا بكر الرازي أحمد بن إبراهيم بن مالك قال: سألت ثعلبًا عن ضليع الفن فقال: واسع الفم. قال شمر في قوله: (ضليع الفم): أراد عظيم الأسنان وتراصفها، ويقال للرجل الشديد الخلق: إنه لضليع الخلق، وضليع الثنايا: غليظها وشديدها.

وفي حديث علي في وصف رسول الله ﷺ: (كما حمل فاضطلع بأمرك لطاعتك) هو (افتعل) من الضلاعة: وهي القوة، يقال: هو مضطلع بحمله: أي: قوي عليه، والضلاعة: العظم وأصله من الأضلاع والجنبان إذا عظما قوي البعير على الحمل.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1136 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.