Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1137

  1. كتاب الضاد
  2. باب الضاد مع اللام
  3. (ضل)

(ضل)

قوله تعالى: ﴿ولا الضالين﴾ قال ابن عرفه: الضلالة/ عند العرب سلوك [١٥٣/ ب] غير سبيل القصد، يقال: ضل عن الطريق، وأضل الشيء: إذا أضاعه، ومنه قرأ من قرأ: ﴿لا يضل ربي﴾ أي: لا يضيع، هذا مذهب العرب، فأما ما جاءت به الشريعة: فالضال على الإطلاق: من ضل عن أمر الله، قال: والضال على ضربين:

أحدهما: السالك سبيل الضلالة عامدًا، وهو قوله تعالى: ﴿وأما إن كان من المكذبين الضالين﴾، والضال: السالك غير سبيل القصد على غير تعمد منه، ومنه قول موسى ﵇: ﴿قال فعلتها إذًا وأنا من الضالين﴾ أي من المخطئين: أي أردت شيئًا فجريت إلى غيره فضللت عنه، فهذه الثانية ليست قصدًا، إنما هو سلوك غير القصد على غير عناد.

قوله تعالى: ﴿ووجدك ضالًا فهدى﴾ أي: لا تعرف شريعة الإسلام فهداك، وهو مثل قوله: ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾.

وقوله: ﴿أن تضل إحداهما﴾ قال ابن عرفه: الضلالة هاهنا: الإغفال والسهو، وقال الأزهري: أي تنسى الشهادة.

ومنه قول موسى ﵇: ﴿وأنا من الضالين﴾ أي: من الناسين.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1137 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.