Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1138

  1. كتاب الضاد
  2. باب الضاد مع اللام
  3. (ضل)

وقوله تعالى: ﴿لا يضل ربي ولا ينسى﴾ أي: لا يخفى موضعه عليه.

ومنه الحديث: (ثم ذروني في الريح؛ لعلي أضل الله) أي: لعل موضعي يخفى عليه، قال الأزهري: معناه: لعلي أغيب عن عذاب الله، / يقال: ضللت الشيء إذا حعلته في مكان؛ ولم تدر أين هو؟ وضللت لغة، وأضللت الشيء إذا ضيعته.

ومنه الحديث: (إني أضللت ناقتي) وقال ابن الأعرابي: أضل الظلال: الغيبوبة، ويقال: ضل الناسي: إذا غاب عنه حفظ الشيء، ومعنى قوله تعالى: ﴿لا يضل ربي﴾ لا يغيب عنه شيء، ولا يغيب عن شيء.

قوله ﷿: ﴿لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾ أي: يسلكوا بك غير القصد في أحكام الله تعالى.

وقوله تعالى: ﴿ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾ قال الأخفش وقطرب: لم تؤتهم الأموال ليضلوا؛ ولكن لما كانت عاقبة ذلك الضلالة كان كأنه أتاهم الأموال ليضلوا، كما قال الشاعر:

فللموت ما تلد الوالدة

ومثله: ﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًا وحزنًا﴾ وقال الفراء: هذه لام (كي) وقعت مكان لام التمليك، فالمعنى: التقطوه في علم الله تعالى لا في علمهم؛ لأن الله علم للعداوة والحزن، قال ابن عرفه: أما الأخفش وقطرب فإنهما رقفًا عن صبوح؛ وإنما أرادوا أن ينصرا قول من يزعم أن الله لم يخلق

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1138 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.