Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1207

  1. كتاب الظاء
  2. باب الظاء مع اللام
  3. (ظلم)

ومنه حديث أم سلمة: (إن أبا بكر وعمر ثكما الأمر؛ فلم يظلماه) أي: لم يعدلا عنه، يقال: أخذ في طريق فما ظلم يمينا ولا شمالا؛ أي: ما عدل، والمسلم ظالم لنفسه؛ لتعديه الأمور المفترضة عليه.

ومنه قوله: ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا﴾ وقد يكون الظلم بمعنى النقصان؛ وهو/ راجع إلى المعنى الأول، قال الله تعالى: ﴿وما ظلمونا﴾ أي: ما نقصونا بفعلهم من ملكنا شيئا؛ ولكن نقصوا أنفسهم، وبخسوها حظها، قال أبو بكر: يقال: ما ظلمك أن تفعل كذا؛ أي: ما منعك.

ويقال في قوله: ﴿فمنهم ظالم لنفسه﴾ أي: عاص، فهو ينقص نفسه حظها من الخير على أنه موحد.

وقوله تعالى: ﴿والكافرون هم الظالمون﴾ قال ابن عرفة: أي: هم أظلم الظلمة، منا تقول: الشجاع من قاتل عن غيره؛ أي: ذلك نهاية الشجاعة، وكل كافر ظالم، وليس كل ظالم كافرا.

وقوله: ﴿قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر﴾ يعني شدائدهما، ويقال لليوم الذي فيه شدة: يوم ظلم، ويوم ذو كواكب؛ أي: قد اشتدت ظلمته حتى صارت كالليل، ويقال: لأرينك الكواكب ظهرا. قال الشاعر:

ويريك النجم يجري بالظهر

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1207 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.