Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1208

  1. كتاب الظاء
  2. باب الظاء مع النون
  3. (ظنن)

وقوله ﷿: ﴿لتخرج الناس من الظلمات إلى النور﴾ أي: من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان ونور الإسلام، يقال: أظلم الليل وظلم، وأظلم القوم: دخلوا في الظلمة، ومنه قوله: ﴿فإذا هم مظلمون﴾.

وقوله: ﴿فنادى في الظلمات﴾ يعني ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت.

وقوله: ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا﴾ أي: إلا أن تقولوا ظلما وباطلا، كقولك للرجل: مالك عندي حق إلا أن تظلم وإلا أن تقول الباطل.

وفي الحديث: (أنه دعي إلى طعام فإذا البيت مظلم)؛ فانصرف ولم يدخل) المظلم: المرزوق، مأخوذ من الظلم: وهو الماء الذي يجري على الثغر، وقال بعضهم: الظلم: موهة الذهب والفضة، قال الأزهري: لا أعرفه بهذا المعنى.

وفي الحديث: (إذا أتيتم على مظلوم فأغذوا السير) أراد بالمظلوم: البلد الذي لم يصبه الغيث، ولا رعي فيه للدواب.

باب الظاء مع النون

(ظنن)

قوله تعالى: ﴿وظنوا أنه واقع بهم﴾ أي: علموا.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1208 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.