Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1209

  1. كتاب الظاء
  2. باب الظاء مع النون
  3. (ظنن)

ومنه قوله: ﴿الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم﴾ قال الفراء: الظن: العلم هاهنا. قال دريد:

فقلت لهم: ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد

أي: أيقنوا بهم، والظن يكون شكا، ويكون يقينا.

وفي الحديث: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث) أراد: الشك يعارضك في الشيء فتحققه وتحكم به.

ومنه ما جاء في حديث آخر: (وإذا ظننت فلا تحقق).

وأما قول عمر: (احتجزوا من الناس بسوء الظن) فإنه أراد لا تثقوا بكل أحد؛ فإنه أسلم لكم.

وقوله تعالى: ﴿وما هو على الغيب بظنين﴾ أي: بمتهم، والظنة: التهمة، ومن قرأ: ﴿بضنين﴾ بالضاد- أراد ببخيل.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1209 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.