Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 4, halaman 1211

  1. كتاب الظاء
  2. باب الظاء مع الهاء
  3. (ظهر)

ومنه قوله: ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ أي: (لم) تلتفتوا إليه، وأعرضتم عنه، وفيه قول آخر: واتخذتم الرهط وراءكم ظهريا؛ أي: عدة.

وقوله: ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾ قال ابن عرفة: أي: ظاهرا لأعداء الله على أوليائه، فتلك إعانته. وقال غيره: ﴿ظهيرا﴾ أي: معينا؛ لأنه عون الشيطان على المعاصي.

وقوله تعالى: ﴿وظاهروا على إخراجكم﴾ / أي عاونوا.

وقوله تعالى: ﴿تظاهرون عليهم﴾ أي تتعاونون.

وقوله تعالى: ﴿والملائكة بعد ذلك ظهيرا﴾ أي ظهراء. أي أعوان النبي ﷺ كما قال: ﴿وحسن أولئك رفيقا﴾ أي رفقاء قال الشاعر:

إن العوازل لسن لي بأمير.

أي بأمراء.

وقوله: ﴿فما اسطاعوا أن يظهروه﴾ أي ما قدروا أن يعلوا علوه لارتفاعه يقال ظهر على الحائط وظهر السطح وظهر على الشيء إذا غلبه وعلاه.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 4، ص 1211 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.