Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1530

  1. كتاب القاف
  2. باب القاف مع الراء
  3. (قرع)

تقرعه، وقوارع القرآن: هي الآيات التي من قرأها أمن من الشيطان.

وقال عمرو بن أسد بن عبد العزى لما قيل له أن محمدا يخطب خديجة (فقال: نعم البضع هو الفحل لا يقرع أنفه) الأصل فيه مذكور في باب القاف مع الدال معناه أنه ﷺ كفوء كريم لا مرد له.

وفي حديث عبد الرحمن: (يقترع منكم وكلكم منتهى) أي يختار، يقال: هو قريع دهره أي المختار من أهل عصره.

وفي الحديث: (إنك قريع/ القراء) أي رئيسهم، والقريع: المختار، واقترعت الشيء إذا اخترته، والقريع: الفحل من الإبل أيضا.

وفي حديث عمر ﵁: (أخذ قدح سويق فشربه حتى قرع القدح جبينه) أي ضربه يعني أنه استوفى جميع ما فيه.

وفي حديث علقمة: (كان يقرع غنمه) أي ينزي التيس عليها.

وفي الحديث: (يجيء كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع) أي حية قد تمعط فروة رأسه لكثرة سمه، والأقرع الذي لا شعر على رأسه.

وفي الحديث: (قرع أهل المسجد حين أصيب أهل النهر) أي قل أهله.

كما يقرع الرأس إذا قل شعره، ويقال: قرع المراح إذا لم يكن فيه إبل وهم يقولون: نعوذ بالله من قرع الفناء وصفر الإناء، وقرع الفناء أن تخلو الديار من قطانها ويقال: هو انقطاع الغاشية عنها.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1530 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.