Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1543

  1. كتاب القاف
  2. باب القاف مع السين
  3. (قسم)

قال ذلك أبو منصور، وكتبه لي بخطه، وقال أبو سعيد الضرير: يقال تركته يستقسم أي يفكر ويروي من أمرين وقال غيره: يقال هو يقسم أمره أي يقدره ويدبره.

وقوله تعالى: ﴿كما أنزلنا على المقتسمين﴾ قال ابن عرفة: هم الذين تقاسموا أو تحالفوا على كيد رسول الله ﷺ، وقال ابن عباس: هم اليهود والنصارى الذين جعلوا القرآن عضين/ آمنوا ببعض وكفروا ببعض.

وقوله تعالى: ﴿وقاسمهما﴾ أي حلف لهما.

وقوله تعالى: ﴿فالمقسمات أمرا﴾ هي الملائكة تقسم ما وكلت به.

وفي حديث علي ﵁: (أنا قسيم الجنة والنار) قال القتيبي: أراد أن الناس فريقان: فريق معي، فهم على هدى، وفريق علي فهم على ضلال كالخوارج فأما قسيم النار: نصف في الجنة معي، ونصف في النار، وقسيم في معنى مقاسم كالسمير والجليس والشريب في معنى الشارب، ومنه قول الشاعر:

عليه شريب وازع لين العصا ... يساجلها حماية وتساجله

وقال ابن كيسان: أراد بالشريب الذي يسقي إبله مع إبلك.

وفي حديث وابصة: (مثل الذي يأكل القسامة كمثل جدي بطنه مملوء رضفا) قال: القسامة الصدقة، والتفسير في الحديث.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1543 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.