Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1696

  1. كتاب اللام
  2. باب اللام مع الفاء
  3. (لفف)

وقوله تعالى: ﴿ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك﴾ أي: أدنى شيء منه نعوذ بالله من عذابه.

(لفع)

وفي الحديث: (كان نساء المؤمنين يشهدن مع رسول الله ﷺ الصبح ثم يرجعن متلفعات بمروطهن) أي: متجللات بأكسيتهن، يقال: لفعت المرأة إذا ضممتها إليك مشتملا عليها، ويقال: لذلك الثوب لفاع وتلفع بالثوب إذا شمله.

(لفف)

قوله ﷿: ﴿جئنا بكم لفيفا﴾ أي: أتينا بكم من كل قبيلة.

وقوله تعالى: ﴿وجنات ألفافا﴾ أي: ملتفة جمع لف مثل عد وأعداد، وقيل: هو جمع لف، يقال: جنة لفاء وشجرة لفاء أي ملتفة الأغصان وجمعها لف ثم ألفاف جمع الجمع.

وفي حديث أم زرع (إن كان لف) أي: قمش وخلط من كل شيء ومنه يقال للقوم إذا أخلفوا لف ولفيف.

في الحديث: (كان عمر وعثمان وابن عمر لفا) أي: فرقة وحزبا.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1696 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.