Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 5, halaman 1697

  1. كتاب اللام
  2. باب اللام مع القاف
  3. (لقح)

وفي الحديث (وإن رقد التف) أخبرت أنه إذا نام التف ونام في ناحية ولم يضاجعني.

(لفق)

وقال امرأة لزوجها ذامة له: (إن ضاجعتك لنجعاف وإن شملتك لالتفاف، وإن شربك لشتفافا وإنك لتشيع ليلة تضاف وتأمن ليلة تخاف) قال شمر: روى بعضهم قول لقمان بن عاد (صفاق لفاق) باللام، قال: واللفاق: الذي لا يدرك ما يطالب، يقال: لفق فلان إذا طلب أمرا فلم يدركه، قال: ويفعل ذلك الصقر إذا اشتهى أن يرسله ممسكه، ضرب بجناحيه فإذا أرسله فسبقه الطير فلم يدركه فقد لفق، قال: والديك الصفاق الذي يضرب بجناحيه إذا صوت.

باب اللام مع القاف

(لقح)

قوله: تعالى: ﴿وأرسلنا الرياح لواقح) أي: حوامل للسحاب كما تلقح الناقة إذا حملت. قال الأزهري: جعل الريح لاقحا لأنها تحمل السحاب أي تنقله وتصرفه ثم تمر به فتشذره، وناقة لاقح ونوق لواقح إذا حملت الأجنة في بطانها، وقيل: لواقح بمعنى ملقحة، وقيل: ذوات لقح، وكل ذلك صحيح أي تلقح الشجر وتأتي بالسحاب، وضد اللاقح العقيم، ومعناه السبب أي ذات لقاح كما يقال: هم ناصب أي ذو نصب، وامرأة ناشز ذات نشور وقال ابن السكيت: اللواقح: الحوامل، واللقاح: ذوات الألبان، الواحدة لقوح ولقحة، وقال غيره: ناقة لقحة لقحة، وهي التي تحب للقاح حديثا، والجميع لقح ولقح، وناقة لقوح إذا كانت غزيرة، الجمع لقح.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 5، ص 1697 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.