Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1942

  1. كتاب الهاء
  2. باب الهاء مع الميم
  3. (همم)

(همم)

قوله تعالى: ﴿ولقد همت به وهم بها﴾ قال أحمد بن يحيى: أي همت زليخا بالعمصية مصرة أما يوسف فلم يواقع ما هم به فبين الهمتين فرق وقال أبو حاتم: كنت اقرأ كتاب غريب القرآن علي أبي عبيد فلما أتيت على قوله: ﴿ولقد همت به وهم بها﴾ الآية قال أبو عبيد: إن هذا على التقديم كأنه أراد: ولقد همت به ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها.

وقوله تعالى: ﴿وهموا بما لم ينالوا﴾ كان طائفة عزموا أن يغتالوا رسول الله ﷺ في سفر ووقفوا على طريقه فلما بلغه أمر بتنحيتهم عن طريقه وسماهم رجلا رجلًا.

وفي الحديث: (كان يعوذ الحسن والحسين علهيما السلام ويقول: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة) الهوام: الحيات وكل ذي سم يقتل وأما ما لا يقتل ويسم فهي السوام مثل العقرب والزنبور ومنها القوام مثل

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1942 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.