Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1943

  1. كتاب الهاء
  2. باب الهاء مع الميم
  3. (همن)

القنافذ والخنافس والفأر واليرابيع وقد تقع الهامة على ما يدب م الحيوان ومنه قوله ﵇ لكعب بن عجزة: (أيؤذيك هوام رأسك) أراد القمل سماها هوامًا لأنها تهم في الرأس وتثبت ويقال: هو يتهم رأسه إذا كان يغلبه ويقولونه: نعم الهامة بها يعنون الفرس.

وفي حديث سطيح: شمر فإنك ماضي الهم شمير.

الهم ها هنا: ما يهم به من الأمور وتقول إذا عزمت على أمر أمضيته.

وفي الحديث: (أحب الأسماء إلى الله عبد الله وهمام) لأنه ما من أحد إلا وهو عند الله وهو يهم بأمور رشد أو غوي.

(همن)

قوله تعالى: ﴿ومهيمنا عليه﴾ قال بعضهم: شاهدًا وقيل: رقيبا وقيل: مؤتمنًا عليه وقيل: هو من أسماء الله القديمة في الكتب وقال أبو العباس المبرد: مؤيمن يعني مؤتمن أراد أن الهاء أبدلت من الهمزة كما قالوا هزقت وأرقت قال أبو العباس يمدح رسول الله ﷺ:

حتى احتوى بيتك المهيمن من .... خندف علياء تحتها النطق.

قال القتيبي: حتى احتويت يا مهيمن من خندف علياء يريد به النبي ﷺ:

فأقام البيت مقامه لأن البيت إذا حل بهذا المكان فقد حل به صاحبه وأراد ببيته

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1943 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.