Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1984

  1. كتاب الواو
  2. باب الواو مع الذال
  3. (وذر)

الأرض إنما هو مثل لقولهم الشعر كما تقول:

أنالك في واد وأنت لي في واد آخر ... وإنما قاد أنالك في واد من النفع

أي في صنف، وأنت لي في صنف آخر، والمعنى: أنهم يغلون في المدح والذم يمدحون يكذبون ويذمون فيظلمون.

باب الواو مع الذال

(وذأ)

في حديث عثمان ﵁: (قام رجل فنال منه فوذأه ابن سلام فاتذأ) أي: زجره فانزجر قال أبو زيد هو إذا حقرته.

(وذر)

قوله تعالى: ﴿ذرني ومن خلقت وحيدا﴾ يقول: كله إلي فإني أجازيه وأكفيك أمره.

في حديث أم زرع (إني أخاف ألا أذره) قال أبو بكر: قال ابن السكيت: معناه: إني أخاف أن لا أذر صفته، ولا أقطعها من طولها، وقال أحمد بن عبيد: معناه: أخاف أن لا أقدر على فراقه لأن أولادي منه والأسباب بيني وبينه.

وفي حديث عثمان ﵁: (ورفع إليه رجل قال لآخر: يا ابن شامة الوذر) قال أبو عبيد: هي كلمة معناه القلف، والوذرة: القطعة من اللحم مثل القدر، وإنما أراد يا ابن شامة المذاكير أي كأنها كانت تشم كمرا مختلفة فكنى عن الكمر والعرب تسابت بها وقال أبو زيد: أراد بها القلف.

وفي الحديث: (فأتينا بثريدة كبيرة الوذر) أي: كثيرة بضع اللحم.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1984 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.