Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1985

  1. كتاب الواو
  2. باب الواو مع الذال
  3. (وذم)

(وذف)

في حديث الحجاج (فقام يتوذف حتى دخل على أسماء بنت أبي بكر الصديق ﵄ / قال أبو عمرو: وهو التبختر، وقال أبو عبيد: هو الإسراع.

في الحديث (أنه نزل بأم معبد وذفان مخرجه إلى المدينة) أي: حدثان مخرجه وسرعان مخرجه.

(وذل)

في حديث عمرو: (فمازلت أرم أمرك بواذئله) فأصله بوصائله الوذائل: جمع وذيلة، وهي السبيكة من الفضة.

(وذم)

في حديث علي ﵁ (لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب التراب الوذمة) يقال الصواب الوذام: التربة والوذام واحدتها وذمة وهي الحزة من الكرش أو الكبد، ومنه قيل لسيور الدلاء الوذم لأنها مقدودة طوال والتراب التي سقطت في التراب فتتربت والقصاب ينفضها وقال شمر: في قوله نفض القصاب التراب الوذمة أنه أراد بالقصاب السبع والتراب أصل ذراع الشاة والسبع إذا أخذ الشاة قبض على ذلك المكان، فنفض الشاة قال: والوذمة في حياء الناقة زيادة في اللحم نبت فلا تلقح إذا ضربها الفحل قال: ويقال للدلو وذمت إذا انقطع وذمها.

وقال أبو سعيد: الكروش كلها تسمى تربة لأنها تحصل فيها التراب من المرتع قال: والوذمة التي أخمل باطنها والكروش وذمة لأنها تخملة، ويقال يحملها الوذم قال: فيقول لئن وليتهم لأطهرنهم من الدنس ولأذيبنهم بعد الخبث.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1985 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.