Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 2057

  1. كتاب الياء
  2. باب الياء مع الميم
  3. (يمن)

ومنه قوله: ﴿فتيمموا صعيدا طيبًا﴾ أي: اقصدوا قصد التراب.

وقوله: ﴿في اليم وهو مليم﴾ اليم: البحر الذي يقال له إساف وفيه غرق فرعون.

(يمن)

قوله تعالى: ﴿إنهم لا أيمان لهم﴾ أي ينكثون العهد الموثق بالأيمان ومن قرأ﴾ لا أيمان لهم﴾ أي لا إسلام لم وقيل: إذا أمنوا لهم يفوا بهم.

وقوله تعالى: ﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ قال ابن عرفة: أي تمنعونا عن الطاعة لم تأتوننا من قبل الحق فتلبسوه علينا وتزينون لنا الباطل، يقال: أتاه عن يمينه إذا أتاه من الجهة المحمودة العرب تنسب الفعل المحمود والإحسان إلى اليمين، ومضاده إلى اليسار. قال الشماخ:

إذا ما راية رفعت لمجد .... تلقاها عرابة باليمين.

وقال ابن عرفة: أي لأخذنا بيمينه فمعناه التصرف، قال: وبعض أهل اللغة يذهب به إلى القوة وهذا خلاف ظاهر القرآن والقرآن على ظاهره ما احتمل الظاهر.

وقوله تعالى: ﴿فراغ عليهم ضربًا باليمين﴾ أي بيمينه، وقيل: بالقوة والقدرة وقيل: باليمين أي التي حلف بها حين قال: /﴾ لأكيدن أصنامكم﴾ وهذا حسن.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 2057 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.