Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 2058

  1. كتاب الياء
  2. باب الياء مع الميم
  3. (يمن)

وقوله تعالى: ﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين﴾ وقوله: فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة﴾ يعني: أصحاب المنزلة الرفيعة﴾ وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال﴾ ﴿وأصحاب المشأمة﴾ يعني: أصحاب المنزلة الدنيئة الخسيسة.

قال ابن عرفة: ﴿أصحاب الميمنة﴾ أي: يسلك بهم يمينًا إلى الجنة.

وفي حديث عمر- ﵁ (وذكر ما كان فيه من الفقر في الجاهلية وأنه وأخت له خرجا يرعيان ناضحا لها قال: فزودتنا أمنا يمينتيها من الهبيد كل يوم).

قال أبو عبيد: وجه الكلام عندي (يمينيها) بالتشديد لأنه تصغير يمين:

وتصغيره يمين، أرادت أنها أعطت كل واحد منها كفا يمينها فهاتان يمينان.

قال شمر: وقال غير أبي عبيد إنما هو يمينتيها وهكذا سمعته من يزيد بن هارون ثم سمعته من العرب كما سمعته من يزيد قال: وهذا هو الجيد، لأن اليمنة: إنما هي فعل، يقال أعطى يمنة ويسرة قال: وسمعت من لقيت من غطفان يتكلمون فيقولون إذا أهويت بيمينك مبسوطة إلى طعام أو غيره فأعطيت بها ما حملت مبسوطة فإنك تقول: أعطاه يمنة من الطعام، فإن أعطاه بها مقبوضة قلت: أعطاه قبضة من الطعام فإن حثى له بيده فهي الحثيثة والجفنة. قال الأزهري: والصواب عندي ما رواه أبو عبيد يمينتيها وهو صحيح كما روي وهو تصغير يمنتيها هما تصغير/ يمينين أرادا أنها أعطت كل واحد منا بيمينها يمنة فتصغير اليمنة يمينة فلما ثنى قال: يمينتين وهذا هو الوجه.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 2058 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.