Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 300

  1. كتاب الثاء
  2. باب الثاء مع الواو
  3. (ثوب)

وقوله: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾ أي معادًا يصدرون عنه ويثوبون إليه: أي يرجعون. والمثابة والمثاب، مثل المقامة والمقام. ويقال: إن فلانًا لمثابة: أي يأتيه الناس للرغبة ويرجعون/ إليه مرة بعد أخرى.

وسميت الثيب ثيبًا؛ لأنها توطأ وطأ بعد وطء.

وقوله: ﴿هل ثوب الكفار﴾ أي هل جعل لهم ثواب أعمالهم؟

وقوله: ﴿وثيابك فطهر﴾ قال ابن عباس: يعني من الإثم. وهم يقولون: فلان طاهر الثياب: إذا لبسها على اجتناب المحارم والمكاره، فإذا لبسها على فجرة أو غدرة، قالوا: إنه لدنس الثياب.

ويقال: الثياب: القلب. يقول: لا تكن غادرًا فتدنس ثيابك.

ويقال: أراد بقوله: ﴿وثيابك فطهر﴾ قال وعملك فأصلح.

ويقال: ﴿فطهر﴾ أي فقصر؛ فإن تقصيرها طهرها.

وقيل: نفسك، وهم يكنون بالثياب عن النفس.

وروى عن ابن عباس أنه قال: لا تلبس ثيابك على فخرٍ وكبر. واحتج بقول الشاعر:

إني بحمد الله لا ثوب غادر .... لبست ولا من خزية أتقنع

ومنه الحديث: (إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها).

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 300 (SanadKitab #16782, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.