Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 451

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع الصاد
  3. (حصد)

باب الحاء مع الصاد

(حصب)

قوله تعالى: ﴿إنا أرسلنا عليهم حاصبًا﴾ أي: ريحًا تقلع الحصباء لقوتها وهي صغار الحجارة وكبارها، وقد تحسب البرد أيضًا قال القطامي:

**ويكتحل التالي بمور وحاصب**

المور التراب.

وفي الحديث: (أمر بتحصيب المسجد) وهو أن تلقي فيه الحصباء الصغار ليكون أوثر للمصلي/ وأغفر للأقشاب والخراشي والتحصب أيضاص النوم [١٥٦/ ب] بالشعب الذي مخرجه إلى الأبطح ساعة من الليل وكان موضعًا نزله رسول الله ﷺ غير أنه سنة للناس فمن شاء حصب ومن شاء لم يحصب والمحصب: موضع الجمار بمنى.

وفي الحديث في مقتل عثمان ﵁ قال: (تحاصبوا في المسجد حتى ما أبصروا أديم السماء) أي: تراموا بالحصباء.

وقوله تعالى: ﴿حصب جهنم﴾ أي: ما ألقي فيها، يقال: حصبته بكذا أي: رميته.

وقال قتادة: (حصب جهنم) أي: حطب جهنم، وقال عكرمة: هو بالحبشية قال ابن عرفة: إن كان أراد أنها حبشية الأصل سمعتها العرب فتكلمت بها فصارت حينئذ عربية، فذلك وجه، وإلا فليس في القرآن غير العربية.

(حصد)

قوله تعالى: ﴿وحب الحصيد﴾ قال الأزهري: أي: وحب الزرع الحصيد وقال ابن عرفة: أي: ما يحصد من أنواع النبات.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 451 (SanadKitab #16782, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.