Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 452

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع الصاد
  3. (حصر)

ومنه قوله: ﴿حتى جعلناهم حصيدًا خامدين﴾ أي: حصدوا بالسيف والموت حتى ماتوا.

ومثله قوله: ﴿منها قائم وحصيد﴾ أي: منها باد بري وحصيد قد ذهب فلم يبق لنا إلا أثره.

وقوله: ﴿فجعلناها حصيدًا﴾ أي: استؤصل ما أنبتت.

وفي الحديث: (هل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم) [١٥٧/ أ] يعني ما تقتطعه من الكلام شبه ما يحصد/ من الزرع إذا جز.

وفي الحديث: (نهى عن حصاد الليل) قال أبو عبيد: إنما نهى عن ذلك لمكان المساكين حتى يحضروه، ويقال: بل لمكان الهوام لئلًا تصيب الناس.

(حصر)

قوله تعالى: ﴿فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى﴾ الإحصار: المنع من الوجه الذي تقصده بالعوائق.

ومنه قوله: ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾ أي: أحصرهم الجهاد فمنعهم التصرف، وقيل: لحصرهم عدوهم لأن الله تعالى شغلهم بجهادهم،

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 452 (SanadKitab #16782, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.